• فرانس بالعربي

نائب فرنسي يثير قضية الأسلحة الفاسدة في الجيش الفرنسي.




تقرير إتهامي أعده وكتبه النائب الجمهوري في البرلمان الفرنسي (فرانسوا كورنو جنتيل) الذي قدمه إلى لجنة المال في البرلمان بتاريخ 27 أوكتوبر ،حول وجود أسلحة فاسدة،وصفقات عسكرية مشبوهة في الجيش الفرنسي.

حصل موقع فرانس بالعربي على ملخص هذا التقرير. ونقدم للقراء والمتابعين بعض المعلومات التي وردت به.


تتباهى الحكومة الفرنسية ووزيرة دفاعها وجيوشها فلورانس بارلي، برفع الموازنة المالية العسكرية 1،7 مليار يورو تدريجيا حتى عام 2022، لكن ربما القصد من هذا التباهي، هو تغطية الحقيقة الصادمة: بأن جنود فرنسا لا يستطيعون استخدام كل الأسلحة الموجودة في الجيش الفرنسي.


لقد وضعت وزيرة الدفاع فلورانس بارلي جملة من العراقيل بوجه هذا التقرير، ساعية إلى إفشاله كي لايبين للرأي العام الفرنسي هذا الكم من المعلومات الصادمة.


ففي وقت تخوض فيه فرنسا عمليات عسكرية في دول الساحل الإفريقي لمحاربة الإرهاب الذي يهدد الأراضي الفرنسية، ولمساعدة الدول الإفريقية في الحفاظ على أمنها واستقرارها، فإن أقل من ثلث الطائرات المخصصة لهذه العمليات، بحالة جيدة، و يمكنها الطيران.

وثلثي طائرات الهيلوكبتر من نوع (بوما) و (سوبر بوما) وNH90، هي معطلة وغير صالحة للاستخدام بسبب عطل في قطع الغيار "المتوفرة في المصانع الحربية الفرنسية"!


أما عن العتاد الحربي في سلاح البحرية الفرنسية، فقد طلب قادة سلاح البحرية الفرنسية، 17 فرقاطة عسكرية، ولكن الجواب الصادم : "يجب الإنتظار لمدة قد تصل إلى ست سنوات"!


وعن قدرة سلاح الجو الفرنسي، فقد كشف التقرير بأن أقل من ثلث طائرات الدوريات البحرية الأطلسية2، قادرة على العمل بشكل جيد من جهة قدرة هذه الطائرات على حمل الرؤوس النووية. وبأن شركة (داسو) قد زودت الجيش الفرنسي ب152 طائرة رافال، لكن نصف هذه الطائرات غير قادر على حمل الرؤوس النووية، الأمر الذي دفع فرنسا إلى إجراء سلسلة من إقالات لجنرالات حربيين وصناعيين عسكريين بتهم تقصير وفساد.

وعن طائرات الميراج الفرنسية من نوع 2000-D، فإن واحدة من كل ثلاث طائرات فقط تعمل بشكل جيد.


معلومة أخرى كشفها تقرير النائب الجمهوري الفرنسي، بأن نصف طائرات الرافال التي باعتها فرنسا لليونان وكرواتيا هي طائرات مستعملة وليست بحالة جيدة.


النائب الفرنسي : فرانسوا كورنو جنتيل