بحث
  • فرانس بالعربي

هؤلاء اغتالوا لبنان{ الجزء الأول}

تم التحديث: 29 ديسمبر 2020


فيما يلي ننشر تلخيصات وردت في كتاب هؤلاء اغتالوا لبنان للكاتب عمران أدهم. ونحب أن ننوه أن الاراء الواردة في الكتاب تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي موقع فرانس بالعربي

.........................................................................................................................................


نعم ما أشبه اليوم سياسيو لبنان بنيرون روما الذي وقف على تلة عالية تطل على روما يشاهدها مستمتعا وهي تحترق ,يغني ويشرب دون مبالاة , وسياسو لبنان يعيشون اليوم هذه المتعة يشاهدون الوطن يحترق, والشعب يذل وينادون بالعفة والإصلاح ولكن ليطمأن السياسيون الذين دمروا البلاد وأذلوا العباد إن نيرون مات ولم تمت روما.

حقائق أسطرها من ملفات سرية للإدارة الأمريكية والAIPAC وماتركه برنارد لويس مع هنري كيسنجر من مخططات للمنطقة سطر بين عامي 1997/1998 وتعديله بعد عام 2006 على لبنان والذي تداوله ايهود أولمرت مع برنارد لويس وهنري كيسنجر قبل لقاءه الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش واحتفظ به ليعمل بتنفيذه حسب الخريطة التي رسمت بعد إيجاد الفرصة المناسبة لدمار لبنان اقتصاديا و إلغاء دور المصارف اللبنانية مع تحول دور ما اطلق على لبنانplateaux tournantes للمنطقة الى إسرائيل والإعلان بشكل واضح وصريح عن استقطاب الدولة النفطية العربية الى احضان إسرائيل بعد إضعاف الدول العربية الأخرى بحروب وصراعات داخلية واستسلام الشعوب العربية.


نعم الذي اغتال لبنان هو الطبقة السياسية التي استولت على السلطة منذ بداية التسعينات واستطاعت تحويل البلد إلى شبكة مافيات التي توزعت على الشكل التالي:

المافيا السياسية

المافيا المصرفية

المافيا القضائية.


سأشرح أسباب سقوط لبنان الذي لم يستطع الإنتقال إلى المائة الثانية من ولادته, فهل نقول إن ولادة لبنان الكبير كان خطأ تاريخي أم سقوطه كان بسبب من وصل إلى السلطة في العقود الثلاثة الأخيرة الذين دمروا البلاد ونهبوها وأفقروا العباد دون مخافة الله ولا يوم الحساب ، الحساب على الأرض قبل حساب السماء ، نعم إذا عدنا إلى الماضي البعيد والقريب معا نلاحظ بأن اللبنانيين (أي الساسة) لم يستطيعوا حكم البلاد دون وصاية ولاحقا نشير إلى الوقائع وهذا ما سبب الإفلاس الأخلاقي والسياسي والمصرفي والقضائي الذي أصبح تحت السلطة السياسية الفاسدة وتحول مايسمى قصر العدل إلى صالات للمزادات تببع وتشترى الأحكام بالدولارات بعيدا عن النزاهة والعدالة , وأيضا في فصل المافيا القضائية أشير إلى حقائق موثقة على ذلك دون خوف من ماهو آت, وعن إفلاس البلاد والمصارف والأسباب بالدليل القاطع, وفي فصل مافيا المصارف نشيرإلى المهمة التي أولي بها رياض سلامة الحاكم ليس فقط للمصرف المركزي بل لما يسمى السياسيين الفاسدين الذين يدافعون عنه حاليا ويتجنبون كشف المستور.

لأنه يمسك بيديه ملفات فسادهم وهددهم بفضح المستور لو حدث له مكروه كما يقول ؛ ولكن كيف وصل رياض سلامة إلى الحاكمية والمهمة التي أوكل إليها لإسقاط لبنان أيضا نفصل خفايا ذلك بفصل المافيا المصرفية وكيف بمشاركة السياسيين وصمته المتعمد عن فسادهم وبل سرقاتهم وصل لبنان إلى ماهو عليه اليوم.


اندحار في الأخلاق وإذلال الشعب والأهم لتأخذ أسرائيل مكانه سياحيا ومصرفيا وأبعد من ذلك لتمتد يدها إلى الوطن

العربي بالكامل وتصبح الوصي على الثروة والمال وشؤون العباد بدراية السياسيين أو بغباءهم فسيان , المهم النتائج الكارثية

التي حلت بلبنان والوطن العربي من وراء هذا الانهيار, وهنا السؤال هل يصبح لبنان من الماضي بلدا مستقلا سمي بسويسرا

الشرق ، وهل يوجد قضاء لمحاسبة المسؤولين عن سقوطه أم على الشعب إنشاء قضاء لمحاكمة الفاسدين واستعادة الأموال

المنهوبة والتي حسب مصادر الأجهزة الأمنية الأميركية وأيضا البريطانية والفرنسية والسويسرية تتجاوز مائتان وخمسمائة

مليار دولار أميركي بمختلف العملات ، نعم الشعب هو صاحب القرار في إستعادة كرامته والمال من الفاسدين الذين اوصلوا

لبنان إلى الإنهيار والزوال وبيده السلطة لتحرير البلاد وحتما المهمة شاقة.

المافيا المتسلطة لديها ميليشيا تعمل لحسابها ولكن أمام إرادة الشعب والتضحيات تنكسر الحواجز ولابد لليل أن يزول والظلم أن يسقط أمام إرادة الأحرار وأذكر الشعب اللبناني العظيم الذي كان حتى الماضي القريب يقتدي به في العلوم والثقافة والخبرة والذكاء بقول الشاعر التونسي أبو القاسمالشابي:

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر

ولابد لليل أن ينجلي ولا يد للقيد أن ينكسر.

وهنا أقول للشعب اللبناني العظيم: الأوطان لن تموت من ويلات الحروب ولكنها تموت من خيانة أبنائها .

وهنا أختم بمن يطلق التهديد والوعيد والأسوأ بقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه.. فهيا بنا جميعا لنصرة الحق.



إن الانهيار السياسي في لبنان مرادف للانهيار الإقتصادي، وهذا انهيار تكرر مرات عدة، منذ العام 1830 وقاد إلى فتن إجتماعية وطائفية، أهمها فتنة 1840-1860 التي سبقت فتنة 1970-1975، قبل أن تنفجر الحرب الأهلية في العام 1975 حتى العام 1990.

وراء هذه الفتن مجتمعة ومنفردة تحالف بين رجال السلطة ورجال الدين، أنتج مآزق إجتماعية بالغة التعقيد.

في محاولة لاستكشاف مواطن الخلل في التركيبة اللبنانية الميثاقية، التقيت في أواخر العام 2019 الرئيس حسين الحسيني (عراب الطائف الأول) كي أسأله عن ملابسات تلك الفترة والسياسات التي أملتها على مختلف المستويات. وفي معرض الرد على أسئلتي، استعان الحسيني بأرشيفه الشخصي وذاكرته المذهلة، وقال : "أمراء الحرب" هم الذين أحدثوا ثقوبا سوداء كبيرة في البنية اللبنانية، وهم المسؤولون المباشرون عن كل ماحدث من خلال هذه البنية.

وبلغة الأرقام سلط أضواء كاشفة على طبيعة الأزمة وقال:

"في العام 1992 كان رقم الدين العام وفقا لقيود وزارة المال، 1 مليار و 588 مليون دولا، و 25٪ من هذا الدين كان خارجيا بفوائد ميسرة والباقي في معظمه لمصرف لبنان. في المقابل كان مصرف لبنان يحتفظ ب 5 مليارات و500 مليون دولار من العملات الصعبة، وكانت القمة العربية قد أقرت مساعدات للبنان في حدود 4 مليارات دولار عن الأضرار التي ألحقتها الاعتداءات الإسرائيلية بالبنية الأساسية، لأن هذه التعويضات قد أدرجت في حينها في باب الموجبات، لا في باب الهبات، وقد سدد وقتها الأشقاء العرب 385 مليونا حتى ذلك التاريخ، وبقي للبنان في ذمتهم ثلاثة مليارات وستمائة وخمسة عشر مليونا. واليوم تعلن وزارة المال رسميا أن الدين وصل إلى 80 مليار دولار، لكن هذا الرقم يمثل الديون التي تسدد عنها الخزينة الفوائد السنوية، ولا تدخل فيها ديون أخرى، لعل أبرزها: الأرقام المستحقة للبلديات أي المبالغ التي تمت جبايتها لصالح البلديات، ومستحقات الضمان الاجتماعي، مستحقات المقاولين، وديون أخرى غير معلنة. وقد وصلت قيمة الفوائد إلى مايعادل 44٪ من الموازنة العامة. وفي حديث أدلى به الخبير المعروف توفيق كاسبار في العام 2003، كشف أن مجموع جبايات الدولة في السنوات العشر الأولى من حكم الرئيس رفيق الحريري بلغ 56 مليار دولار، لم ينفق منها على البنية التحتية سوى خمسة مليارات أو أقل"

من الواضح إذن أن حكم أمراء الحرب أنتج جريمة تاريخية في حجم الكارثة، لكنه عجز عن نزع الثقة العالمية بلبنان بفضل الحريات العامة التي يرتكز عليها النظام والتي استقطبت 185 مليار دولار إلى المصارف اللبنانية ، وهذه الثقة هي التي سمحت للدولة بأن تقترض على مراحل من جهات دولية بتسهيلات من البنك الدولي وبشروط مريحة.

وعاد الرئيس الحسيني إلى الظروف والمناخات السياسية التي واكبت تفاقم الدين العام، وإلى المرحلة التي عاشها وواكبها من الداخل قبل أن يعلن انسحابه من العمل السياسي (لأن المؤسسات السياسية اللبنانية والأصول المعتمدة في ممارسة العمل السياسي لم تعد تشكل أداة صالحة للنهوض المطلوب في لبنان في مختلف الميادين)

وفي مراجعة تلك الظروف توقف عند مجموعة من الوقائع وقال:

"في تموز 1991 قام إميل لحود قائد الجيش آنذاك بإعادة توحيد المؤسسة العسكرية عبر دمج الألوية، دخل الجنوب بالقوة لا باسترضاء المليشيات، وقامت وقتها سورية بمباجرة في تجهيز أربعة ألوية من الجيش بأسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة، وواكب هذه المبادرة إجماع عربي ودولي على مساعدة إعادة بناء لبنان. وفي 18 أيلول من عام 1991 زرت بمعية رئيس الجمهورية الياس الهراوي ورئيس الحكومة وقتها عمر كرامي، الأمم المتحدة، وأكدنا على فكرة أساسية خلاصتها أن حل المشكلة اللبنانية مدخل إلى حل مشاكل المنطقة، وهو حل يستند إلى ثلاث ركائز :

الأول :

إعطاء الأولوية لتطبيق القرارات الدولية بدءا بالعودة إلى اتفاق الهدنة والانسحاب الإسرائيلي إلى ما وراء الحدود.

الثاني :

ترسيخ العلاقات اللبنانية- السورية وتحصينها في إطار سيادة لبنان واستقلاله.

الثالث :

إعادة تكوين السلطة اللبنانية تطبيقا لاتفاق الطائف ووصولا إلى تحقيق اللامركزية الإدارية الموسعة،واعتماد قانون انتخابات يقوم على دوائر صغرى، منعا لقيام كيانات مذهبية أو طائفية كما تريد إسرائيل.

وفي هذا السياق كنا قد توصلنا قبل دخول الجيش اللبناني إلى الجنوب، إلى إتفاقية تاريخية مع سورية تعترف بموجبها دمشق بلبنان وكيانه المستقل، وتلتزم في دعم السلطات اللبنانية في الحفاظ على هذا الكيان وميثاقه الوطني"

وتابع الحسيني :

" رحلتنا إلى نيويورك، شكلت تتويجا لتفاهمنا مع سورية وفرصة لإثارة مشكلة أساسية، وهي رفض قوات الأمم المتحدة في الجنوب ودخول الجيش إلى المنطقة الحدودية لأسباب لم تتضح في حينه. ومن أجل استيضاح هذه الأسباب، التقينا أمين عام الأمم المتحدة خافيير بيريز دو كوييار، وأبدينا استغرابنا لتصرف القوات الدولية، وكان رده : (أنتم ونحن موجودون بغطاء أمريكي لأمن إسرائيل التي لاترغب بنا ولا بكم ومن دون هذا الغطاء لا نستطيع أن نفعل شيئا).

وعندما طلبنا موعدا من الرئيس بوش الأب، أكد لنا أن الجيش اللبناني سوف يدخل إلى الجنوب، لكن هذا التعهد لم ينفذ في حينه، بسبب انشغال الأمريكيين بمؤتمر مدريد (تشرين الأول 1991) الذي شارك فيه السوفييت. وقد فهمنا في وقت لاحق أن تجميد الحل في جنوب لبنان كان مقصودا لإضعاف سوريا في التفاوض، ولم تنجح محاولاتنا في الفصل بين قضية لبنان وأزمات المنطقة. وظل الموقف الأمريكي ملتبسا، وفهمنا في وقت لاحق أن مدريد كما كل مشاريع الحلول مجرد مماطلة"

استوقفت الرئيس الحسيني لأسأل :

لقد واكبتم مرحلة مابعد الطائف حتى 12/08/2008، من خلال ممارستكم السياسية الطويلة وخبرتكم المتقدمة في العمل الوطني، كيف تقرأون المشهد اللبناني اليوم؟

أجاب :

" نحن نعيش حالة انهيار، والطاقم السياسي الحالي قائم على نكران الشرعية، (بدءا من الرئاسة الأولى) والمجلس النيابي مفصول عن القاعدة الشعبية، وقانون الإنتخابات طائفي ومذهبي، يخالف روح الميثاق الوطني، والزعماء الحاليون يستقوون بالخارج على الداخل، والسلطات مكبلة، وإنهم يحتمون بالطائفية هربا من مواجهة الحقيقة"

لماذا حصل ماحصل وماهي الأسباب التي أدت إلى الخلل الذي نعيشه اليوم في الصيغة الميثاقية؟

في الإجابة على هذا السؤال توقف الحسيني عند مجموعة مسلمات، تشكل ثروة لبنان الحقيقية، لأنها تتصل مباشرة بمناعته السياسية والإقتصادية والاستراتيجية.

أبرز هذه المسلمات:

1-أن اللبنانيين شعب واحد وعائلات متعددة لجأت إلى الحصن اللبناني الذي شكل بفضل تضاريسه الجغرافية، حماية لحرية الرأي والمعتقد، والجامع المشترك بين اللبنانيين هو التمسك بالحرية. الحرية هي علة وجود لبنان وبدونها لا مبرر لقيامه، وقد عرف هذا اللبنان كيف يصون الحريات العامة في مواجهة كل الغزوات والاعتداءات وظل صامدا ووفيا لمفهوم الحرية بمعناها العميق المتأصل في نفوس اللبنانيين.

2-الحرص على هذه الحرية عبر التاريخ، طبع الشخصية اللبنانية الأساسية بطابع مميز.

اللبنانيون مختلفون عن سواهم من سكان المنطقة لأنهم مفطورون على ممارسة حرياتهم،والاختلاف هنا اختلافا سوسيولوجبا ثقافيا وليس عرقيا، وهم بالتالي منفتحون على أفكار الآخرين وعلى الثقافات الأخرى، وهذا الانفتاح في حد ذاته ثروة وطنية. وفي الداخل كما في الخارج يمكن معاينة حقيقة واضحة هي أن النخبة اللبنانية متقدمة على أي نخبة عربية أو إسلامية أخرى، بعيدا عن أي اعتبار أو مفهوم عنصري. هذه النخبة علامة أخرى مضيئة في تاريخ لبنان.

3-الثروة اللبنانية الثالثة هي تركيبة لبنان الديمغرافية التي نشأت من التزاوج المختلط بين اللبنانيين. أكثر من نصف الشعب اللبناني مكون من هذا التزاوج. أقول هذا في معرض الإشارة إلى داخل العائلة اللبنانية، عائلة الحسيني، مثلا، في سوادها الأعظم سنة وشيعة، والشق المسيحي منها مزيج من الموارنة والأرثوذوكس والروم والكاثوليك.

والدتي مثلآ من منطقة بعلبك، وفي هذه البلدة يعيش الشيعة إلى جانب المسيحيين بسلام حقيقي، والعائلات المسيحية بدورها متنوعة بدليل أن آل معلوف في البلدة كاثوليك وآرثوذوكس معا.

ومنطقةبعلبك نموذج يقتدى به في التعايش، والذين ينادون بتقسيم لبنان أو قبرصته (وهو مصطلح تم تداوله خلال الحرب الأهلية) يتجاهلون أن القبرصة تتطلب وجود شعوب وثقافات واثنيات مختلفة، وهذه ليست حال لبنان الشعب الواحد. في لبنان أديان وطوائف ومذاهب متعددة، تشكل تركيبه السوسيولوجية، وليس هناك شعوب متعددة، وبهذا المعنى لبنان وطن لا يشبه إلا نفسه.

4- الثروة اللبنانية الرابعة هي التمرس في الإنتخابات. فمنذ العام 1864 أنشأ اللبنانيون بلدة دير القمر، وكانوا بذلك سباقين، لأن السلطنة العثمانية لم تعرف النظام البلدي إلا في العام 1877.

الممارسة الإنتخابية في لبنان بدأت قبل حوالي قرنين وهذا يعني أن لبنان منذ ذلك التاريخ يعيش الحياة الإنتخابية ويرتضي نتائجها.

هذه الثروات الأربع خصائص لبنانية، وبهذه الصفة يعتبر لبنان قلب المنطقة العربية ونافذتها على العالم وفي الوقت نفسه نافذة العالم على المنطقة. هذا الدور أساسي والعالم يسلم به ويعمل بموجباته. وبعد انهيار السلطنة العثمانية سارع هذا العالم إلى تأكيد ارتباطه بلبنان، الفرنسيون أعلنوا استعدادهم لحماية الطائفة المارونية، والروس لحماية الطائفة الأرثوذكسية، وسارعت النمسا إلى تأكيد حمايتها للروم الكاثوليك، وعندما وصل البريطانيون ولم يجدوا مسيحيين أعلنوا حمايتهم للدروز. لماذا كل هذا الحرص على حماية الطوائف اللبنانية؟ الجواب هو الرغبة في تأمين موطئ قدم أو مدخل إلى المنطقة العربية عبر لبنان.

هذا في التاريخ، وهو تاريخ يتكرر،في ثمانينات القرن الفائت، أعلن جاك شيراك ترشيح نفسه لدورة ثانية في الإنتخابات الرئاسية الفرنسية ، وحرص في بيان الترشيح على التذكير بأن لبنان بالنسبة إلى فرنسا هو بوابة العبور إلى الشرق الأوسط. وبعد أسبوع من هذا التذكير قصد وفد من الترويكا الأوروبية لبنان، وعقد مؤتمرا صحفيا للتأكيد على أن لبنان هو مدخل أوروبا إلى هذه المنطقة. بعدها بشهر واحد زار وزير خارجية كندا بيروت وعقد مؤتمرا صحفيا أكد فيه على أن لبنان نقطة تلاقي وجسر عبور بين المنطقة والعالم. ومعروف أن المنطقة تتكون بشكل أساسي من ثلاث ثقافات وثلاثة شعوب هي العرب والايرانيون والأتراك.


....... يتبع


مؤلف كتاب هؤلاء اغتالوا لبنان ( عمران أدهم)


0 تعليق

Subscribe Form

Téléphone + 33 6 44 98 82 61

©2020 by France en arabe /فرانس بالعربي

This site was designed with the
.com
website builder. Create your website today.
Start Now