بحث
  • فرانس بالعربي

هؤلاء اغتالوا لبنان {الجزء الخامس}




فيما يلي ننشرالجزء الخامس من تلخيصات وردت في كتاب هؤلاء اغتالوا لبنان للكاتب عمران أدهم. ونحب أن ننوه أن الاراء الواردة في الكتاب تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي موقع فرانس بالعربي.

.................................................................................................................

مقتطفات من فصل المافيا المصرفيّة من كتاب "هؤلاء اغتالوا لبنان"

قبل الحديث عن المافيا المصرفيّة وعن الأسباب التي أوصلت لبنان إلى الإفلاس (كدولة) وكذلك المصارف جميعها دون أيّ إستثناء وهذا لم يحدث بالمطلق لا بظروف إستثنائيّة ولا عادية.

نعم كان لبنان ينعم بـ Systéme bancaire لا مثيل له وبل كان يُحسد عليه حتى من أهمّ المصارف في سويسرا ولوكسمبورغ وغيرهما، وإستمرّ العمل المصرفي اللبناني بشكل طبيعي حتى أثناء الحرب الأهليّة في لبنان 1975 – 1990 بحيث لم يتوقّف العمل المصرفي ولا يوم بل كان العاملون يتابعون نشاطهم من منازلهم رغم عدم توفّر التكنولوجيا الحديثة التي نعيشها اليوم ولم يتوقّف الإستيراد ولا التصدير. كما كان المصرف المركزي اللبناني يعمل بشكل طبيعي حيث كان شرفاء يديرون العمل أمثال الرئيس الراحل إلياس سركيس إلى الأستاذ ميشال الخوري إلى الراحل الأستاذ إدمون نعيم حيث كان كلّ شيء تحت المراقبة وحسب الأصول ولم نرى أحدهم ظهر على الإعلام يتغنّى بإنجازاته التي كانت حقّاً مشرّفة وجميعهم حافظوا على الليرة اللبنانيّة دون موشحات ووعود فارغة بعيدة عن الواقع كما كان يفعل ويتغنّى الحاكم رياض سلامة الذي وصل إلى البنك المركزي بدعم من قوى كبرى خارجية خفية وبدعم كبير من جاكوب روتشيلد صاحب أكبر ثروة بالعالم.

نعم لقد إستحوذ رياض سلامة على إعجاب هذه القوى حيث تابعوه ووجدوا به الرجل المناسب لتنفيذ مخططهم في إسقاط لبنان أوّ إنهاء دوره في الشرق الأاوسط مصرفياً وسياحياً وإقتصادياً لصالح مخططهم في إسقاط لبنان أوّ إنهاء دوره في الشرق الأوسط مصرفياً وسياحياً وإقتصادياً لصالح إسرائيل وذلك مع بداية القرن الواحد والعشرين . كما اختاروا لهذه المهمّة الرئيس الراحل رفيق الحريري الذي حاز على ثقة وإعجاب القيادة السعوديّة مع بدأ ولاية عهد الأمير فهد بن عبد العزيز ومن ثمّ الملك فقهد الذي إعتلى العرش بعد وفاة الملك خالد.

كيف ولماذا كانت البداية مع تعامل الرئيس الراحل رفيق الحريري مع ميريل لينش كمؤسسة خدماتيّة وكان رياض سلامة بالصدفة أم عمداً أدار محفظة رفيق الحريري في المؤسسة المذكورة ومن خلف الستار عمل جاكوب روتشيلد على تحقيق أرباح كبيرة لعمليات الحريري بواسطة رياض سلامة الذي كان يرشده على التوظيفات التي تحقق أرباحاً كبيرة ومن القلائل الذين إذا لم يكن الوحيد الذي عرف بكل ذلك هو الراحل خالد خضر آغا الذي كان على إطّلاع واسع لخفايا الأمور والذي حذّر من وصول الحريري الأب إلى السلطة في لبنان لا حسداً بل خوفاً على لبنان من الإنهيار أوّ الزوال، وفي حديث له على تلفزيون الجزيرة تحدث قليلاً عن المخطط. إذ وصل إلى السلطة في لبنان ولكن تحقق لجاكوب روتشيلد ما يريد ألا وهو إنهاء دور لبنان الإقتصادي والمصرفي في الشرق الأوسط تمهيداً لنقل ذلك إلى إسرائيل لتستطيع من التحكّم بالثروة النفطيّة والغازية العربية والهيمنة إقتصادياً على كافة الدول العربية واليوم كلّنا يدرك بأنّ ذلك تحقق بسهولة بدأً من تدمير العراق وإشعال الحرب المدمّرة في سوريا واليمن بمُسمّى جديد وتحقيق الديموقراطيّة لشعوب هذه البلدان والحقيقة هي دمار هذه البلدان بمسميّات كاذبة ليتسنّى لإسرائيل بسط نفوذها على كافة بلدان المشرق العربي تحت العديد من المسميّات وأوّلها حماية بلدان الخليج العربي من طموحات إيران التوسّعية وأيضاً تحقيق الديموقراطيّة لشعوب هذه البلدان وهذا كلّه خداع وإستهزاء بعقول قيادات هذه البلدان.

وبالعودة إلى التلميذ النجيب رياض سلامة الذي حاز على ثقة آل روتشيلد ووصوله إلى مصرف لبنان المركزي ووصول الحريري الأب إلى رئاسة الوزارة وسقوط أوّ إزاحة من الدرب كما يُقال الشرفاء الذين حافظوا على البلاد من الإنهيار وهم الرئيس حسين الحسيني والرئيس سليم الحصّ .. فالخطوة الأولى نجحت وتمّ التصديق على القرارات التي صاغها الحريري للإستدانة بشكل عشوائي تارة بإصدار سندات خزينة بفوائد خياليّة وصلت إلى 40% بحجّة إعادة إعمار البلاد وأيضاً الإستدانة من المصارف اللبنانيّة بالدولار أيّ سحب أموال المودعين بإغراءهم بفوائد عالية جدّاً وصلت إلى الـ 15 و 16 % لمشاريع بعضها لم ينفّذ بل ذهب لجيوب الشركاء بالسلطة وبعضها كان يضرب بخمسة أوّ عشرة اضعاف وبالطبع كلّ ذلك كان ينفّذ حسب ما رسم به آل روتشلد مع الحاكم رياض سلامة الذي خدع الجميع بما سمّاه الهندسات الماليّة هذه البدع الذي لم يعرف عنها لدى أيّ حاكم للمصارف المركزيّة بالعالم وهنا عليّ أنّ أشير بأن الرؤوساء السيدين حسين الحسيني وسليم الحصّ عندما إعترضوا على مشروع الحريري في إحدى الجلسات أسكتهم الرئيس نبيه برّي ودفع النوّاب للتصويت على مشروع إفلاس الدولة مما دفع بالرئيس الحسيني إلى الإستقالة من مجلس النوّاب والإنسحاب من الحياة السياسيّة كيّ لا يكون شاهد زور على إنهيار البلاد وإفقار العباد. وهذا ما فعله الدكتور سليم الحصّ ومن ثمّ إسقاط النائبين نجاح واكيم وزاهر الخطيب في إنتخابات 2005 بعد أنّ كان السيّد واكيم قاطع إنتخابات عام 2000 لمعرفته المسبقة بما يخطط للوطن.

وبالعودة إلى التلميذ النجيب رياض سلامة الذي التزم بالتخطيط لدمار لبنان إقتصادياً وإنهاء دور المصارف اللبنانيّة بتحويل عمل مصرف لبنان المركزي إلى مؤسسة فرديّة يديرها بمفرده بتغطية من الرئيس الحريري الأبّ دون أيّ رقابة لا من وزارة الماليّة ولا أيّ سلطة أخرى حتى حوّل المصرف المركزي مع المصارف التجاريّة إلى مرابين بكلّ ما للكلمة من مفهوم.

وبالطبع المسؤوليّة الكبرى تقع على المصارف التجاريّة التي استساغت هذا العمل بتحقيق أرباح خياليّة هرّب معظمها إلى خارج البلاد.

وكانت تلك المصارف تعمل على خداع المودعين بنشر تقارير كاذبة لمؤسسات مأجورة، تارة بأنّ هذا أو ذاك البنك الأوّل في لبنان بالملاءة وتارة أخرى الأوّل بالأرباح والعديد من الأكاذيب لخداع المودعين ومن الفضائح الكبرى بأنّ مصرف لبنان المركزي بحاكمه، رخّص وسمح لهذه المصارف التي تسمّى الكبرى (الكبرى بالإحتيال والنكبات) بتأسيس مؤسسات جانبيّة تحت مسمّى شركات استثماريّة (Investment) حيث كان دورها أيضاً إغراء أصحاب الأموال بتوظيفات خارجيّة بشركات بأغلب الأحيان وهمية تعود عليهم بالأرباح تتجاوز الفوائد على الإيداعات والحقيقة كشفت بأنّ دور هذه المؤسسات كان الإحتيال والتلاعب بالتوظيفات حيث تصل أحياناً إلى 50% أرباحا على الورق والواقع كان تكبيد المستثمرين خسائرمروعة ودون أنّ ننسى أيضاً بأنّ البنوك الكبيرة وبتغطية من الحاكم النجيب إخترعت ما يسمّى أسهم (GDR) هذه الأسهم تبيّن أنّها وهميّة على الورق لم تكن سوى وسيلة خداع وسرقة للمواطن وبدوري في الكتاب (هؤلاء اغتالوا لبنان) سأقدّم شرحاً وافياً عن كلّ ذلك مع وثائق مسجّلة لدى أجهزة موازية لويكيليكس (wiki leaks) التي إستطاعت خرق حسابات تلك المصارف اللبنانيّة وحساباتها وتحويلاتها وتجاوزاتها التي أوصلتها إلى الإفلاس الإحتيالي.

واليوم نرى كيف يغطّيها الحاكم بأمر الله والعباد رياض سلامة بإصداره مراسيم أما يسمّى تعاميم لحمايتها من الملاحقات القانونيّة التي هي بحدّ ذاتها غير قانونيّة ولا قيمة لها وبنفس الوقت يبدعنا هذا الحاكم بأحاديثه ومقابلاته التلفزيونيّة المستمرّة بأنّ أموال المودعين موجودة في المصارف والليرة اللبنانيّة بخير وكلّ هذه الخزعبلات التي تعتبر جرائم كبرى بحقّ البلاد والعباد.

وبدعه الأخيرة بأنّ على المودعين القبول بتحويل ودائعهم بالعملات الأجنبيّة إلى الليرة اللبنانيّة وبأنّ باقي دول العالم لا تستعمل إلّا نقد (عملة) البلد وهو بذاته مع الحريري الأبّ دولر التعامل الداخلي منذ وصوله إلى كرسيّ الحكم وأغرقا البلاد بديون وبسندات داخليّة وخارجيّة دون أيّ خطط إنتاجيّة سوى تنفيذ ما رسمه له جاكوب روتشيلد الذي وعده بالحماية عندما ينتهي دوره في إسقاط لبنان وطيّ صفحات المصارف اللبنانيّة لصالح مصرفين إسرائيلين وهما بنك لئومي إسرائيل وهبوعليم ( LEUMI – HAPOALIM) اللذين لديهم ودائع عربية منذ عام 2014 تتجاوز مجموع الودائع في كافة البنوك اللبنانيّة تقريباً أيّ مائة وخمسة وأربعون مليار دولار بعملات مختلفة. كلّ ذلك وما زال رياض سلامة يُتحف اللبنانيين بإطلالاته المتلفزة بأنّ ودائع المودعين بخير والأمور تسير نحو الأفضل وكلّ هذه الأكاذيب ليتمكّن من الخروج من لبنان إلى فرنسا أوّ أميركا ويتابع حياته مع ما جناه في لبنان بحماية الماسونيّة العالميّة التي تعهّدت له بذلك.

وهنا لا بد من الإشارة بأنّ ما قام به رياض سلامة كان بتغطية من الطبقة السياسيّة الحاكمة منذ ثلاثين عاماً وحتى يومنا هذا حيث الجميع وكلّهم كما كانون الثوار، ثوّار 17 تشرين ينادون "كلّهم يعني كلّهم" خبئوا أموالاً بالمليارات من وراء إبداعات رياض سلامة وعليه كانوا يجددون له دورة بعد دورة.

ولا بد من الإشارة بأنّ ولا حاكم لمصرف مركزي بالعالم إستمرّ على كرسيه لثلاثين عاماً سوى أنشتاين لبنان رياض سلامة وبموافقة الجميع المتربّعين على الكراسي منذ ثلاثة عقود. ولماذا لم نسمع حتى يومنا هذا من أيّ من السياسيين بالمطالبة بمحاكمته أوّ حتى عزله، والحقيقة لأنّه هدد الجميع بأنّه لو حصل له مكروه، فلديه (USB) أوّ ما يسمّى فلاشة تحتوي على العديد من الفضائح ممكن أنّ تنشر وتفضح الجميع وطمأنهم بأنّ الـ USB يصعب عليكم الحصول عليها لأنّها موجودة على عدّة نسخ وبأماكن مختلفة، ولهذا يدور لبنان في حلقات مفرغة سواء من التحقيق الجنائي أوّ حتى الإطّلاع على حسابات المصرف المركزي ومصير الذهب الموجود في الولايات المتّحدة الأميركيّة حيث يقال بأنّه رُهِن والذي يوازي تقريباً نصف الإحتياطي اللبناني من الذهب ولذلك لتبقى أرقامه حبراً على الورق وأيضاً كلّ الطبقة السياسيّة تطرب الشعب اللبناني بموشحات المحاسبة والتدقيق وكلّ ذلك جعجعة دون طحين بل هم سيدفعون رياض سلامة إلى مغادرة البلاد تجنّباً لوقوعه ووقوع الجميع.

هذا الرجل الذي إستطاع تدمير لبنان بالتصرّف بأموال البنك المركزي كما يحلو له مع السياسيين والإعلاميين وأولياء النعمة وهنا لا بدّ من ذكر بعض التجاوزات الفاضحة والغير قانونيّة ألا وهي تسليف الرئيس نجيب ميقاتي مبلغ ما يقارب أربعمائة مليون دولار لشراء أسهم وحصص شركة (E-F-G-HERMES) المملوكة من جمال وعلاء مبارك في بنك عودة واليوم هذه الأسهم نظرياً لا قيمة لها وكذلك عندما فرض على بنك عوده تسليف علاء الخواجة لمبلغ تجاوز المائتان مليون دولار لشراء حصص أشقّاء الرئيس سعد الحريري يملك 40% من بنك MED إلى جانب السيد سعد الحريري والسيدة نازك الحريري حتى يقال في الدهاليز المقلقة بأنّ علاء الخواجة أصبح الوصيّ على الرئيس سعد الحريري الذي أنقذه من الإفلاس وعرّاب العلاقة بين الرئيس الحريري والوزير جبران باسيل والتفاهم بين الرئيس العماد ميشال عون وباسيل لتقاسم السلطة التي أوصلت الجنرال عون إلى سدّة الرئاسة الأولى.

ودائماً بالعودة إلى إفلاس لبنان، لا بد من الحديث عن خفايا وزارة المالية التي ذكر القليل عنها المدير العام السابق لوزارة المالية آلان بيفاني (Alain Bifani) وإختفاء ما يقارب خمسة عشر ملياردولار بشيكات مسحوبة دون قيود على الأرومات والألاعيب في القيود منذ أنّ وصل السيد السنيورة إلى وزارة المالية كوزير مكلّف بوزارة المالية من قبل الوزير الأصيل للماليّة إلى جانب

رئاسة الوزراء وكلّف فؤاد السنيورة بالوكالة وحتى وصول الأخير إلى رئاسة الوزراء بعد إستشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط فبراير من عام 2005 وكيف بدل السنيورة وما تبعه جمّدوا عمل المدير العام في وزارة المالية السيد بيفاني لكثرة إعتراضه على صرف أموال دون قيود والمعيب بكلّ ذلك إنّ كل الوزراء أيّ وزراء الماليّة الذين تعاقبوا بعد السنيورة ولا أحد فتح تحقيقاً بمصير هذه المليارات الضائعة أوّ المنهوبة، وكلّنا نسمع ويسمع من ضاع ماله ونُهب بإستعادة الأموال المنهوبة وتحقيقات جنائيّة ستطال الجميع. ولقد مضى على ذلك أكثر من عام وما زالت الأسطوانة تعزف الموسيقى نفسها دون كلل ولا ملل، وهل على الشعب اللبناني أنّ يقول هنيئاً للعدو الإسرائيلي مما وصل لبنان عليه وهنيئاً للعربان الذين تخلّوا عن لبنان وفضائح السلطات العفنة التي دفعت بهم بإتّجاه إسرائيل، وهنيئاً لأصحاب المقامات الذين أوصلوا العباد إلى الجوع والهلاك والذي سيؤدي بهم إلى التسوّل للقمة العيش أوّ لإرتكاب الجرائم بمختلف أنواعها أيضاً للقمة العيش.

تفاصيل كبيرة في فصل المافيا المصرفيّة في كتاب "هؤلاء اغتالوا لبنان" وهل نجح جاكوب روتشيلد بتحقيق ما خطط له من إغراق لبنان بالديون لإفلاسه وإفلاس المصارف التجاريّة للسيطرة على الإحتياطي من الذهب ودفع لبنان للإستسلام إلى صندوق النقد الدولي وإيصال قيمة الليرة اللبنانيّة إلى ما يزيد عن الخمسين ألف ليرة للدولار وهذا يعود بي بالذاكرة إلى ما وصلت إليه يوغسلافيا وتمزيق البلد الذي وحّده المارشال تيتو وإنهيار العملة الوطنيّة (الدينارا) إلى مستوى دفع بالسلطة إلى طباعة ورقة المليون دينارا والفرق بين يوغسلافيا ولبنان كبير، يصعب المقارنة ورغم تفكيك الإتّحاد اليوغسلافي ودخوله في صراعات أثنيّة وعرقيّة ودينيّة (مذهبيّة) كان بلداً صناعياً وزراعياً وأمّا لبنان للأسف الصناعة به بدائيّة والعديد منها توقّف والزراعة معدمة مما جعل هذا البلد يستورد لقمة عيشه ودواءه وكلّ مستلزمات الحياة بما يعادل الـ عشرين مليار دولار سنوياً ليُصدّر ما قيمته سابقاً قبل الإنهيار ملياريّ دولار واليوم لبضعة

آلاف من الدولارات وأصبحت البطالة تتجاوز الـ 50% من سكّان لبنان ونسبة الفقر تتجاوز الـ 70% أوّ أكثر من السكّان ولكن ما زال الشعب يسمع موشحات الإصلاح والمحاسبة والوعود الكاذبة حتى يصل اليوم إلى ما هو عليه وتستطيع السلطات الحاكمة مغادرة لبنان وتركه يتخبّط بنزاعات وحروب ممكن أنّ تؤدّي إلى زواله.

يتبع – المافيا القضائيّة – وفساد القضاة والهيمنة السياسيّة وسقوط المبادئ والأخلاق لدى بعض القضاة بالأسماء .




0 تعليق

Subscribe Form

Téléphone + 33 6 44 98 82 61

©2020 by France en arabe /فرانس بالعربي

This site was designed with the
.com
website builder. Create your website today.
Start Now