بحث
  • فرانس بالعربي

51 مهاجرا كرديا وقعوا ضحية خداع مهرب تركهم في بلدة وسط فرنسا


INFOMIGRANTS-FEA



بعدما تخلى عنهم المهرب على الطريق السريع "A28" وسط غرب فرنسا، كان على 51 مهاجرا كرديا تدبر أمورهم في بلدة صغيرة قرب مدينة تور، وتبددت آمالهم بالعبور إلى المملكة المتحدة. واقتادت الشرطة 30 شخصا إلى مركز احتجاز إداري قبل ترحليهم خارج فرنسا.

أمس الأربعاء، وجد 51 مهاجرا كرديا أنفسهم مشردين في بلدة روزييه دي تورين قرب مدينة تور في وسط غرب فرنسا، بعدما تركهم المهرب على الطريق السريع A28، المؤدي إلى مدينة روان (Rouen). أطفال ونساء كانوا من ضمن المهاجرين المنحدرين من كردستان العراق، يتجولون في القرية تائهين بعدما خدعهم المهرب الذي كان وعدهم بإيصالهم إلى شمال فرنسا ومنها العبور إلى المملكة المتحدة. "رحبنا بهم كبشر على عكس أولئك الذين يستغلون سوء حال الآخرين"، يقول جيمس ديليني عمدة البلدة التي يبلغ عدد سكانها 1200 نسمة، مضيفا "جلبنا لهم ما استطعنا إيجاده من مخبز مجاور لإطعامهم، وساعدناهم من أجل إعادة شحن هواتفهم

وأوضح أحد الضباط أن السلطات تكفلت بهم، ونُقل 12 منهم إلى مركز استقبال، فيما اقتادت الشرطة 30 آخرين إلى أحد مراكز الاحتجاز الإداري، تجهيزا لإجراءات طردهم من فرنسا، بعدما تبين أن لديهم قرار أمر مغادرة الأراضي الفرنسية.

ولم تكشف السلطات عن سبب تواجد المهاجرين في هذه البلدة تحديدا، لكن الضابط فلورنس بيلاردي أوضحت أن المهربين يأخذون المال من المهاجرين مقابل وعود كاذبة بإيصالهم إلى شمال فرنسا، حيث يحاول المهاجرون العبور إلى بريطانيا مختبئين في شاحنات تجارية.

وتلك ليست الحادثة الأولى من نوعها، ففي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عثرت الشرطة على عشرات المهاجرين في وضع مماثل تحديدا في بلدة "شامبراي ليه تور". وتحدثت الشرطة عن حوادث متعددة متعلقة بالمهربين في مناطق من الطريق السريع A10.

0 تعليق